الحكمة السياسية عند الإمام الحسن
كتبه: العلامة الشيخ حسين المصطفى
حرر في: 2009/09/11
التعليقات: 1
القراءات: 1578
في الوقت الذي يركز الإمام الحسن (ع) على نقاط التلاقي وتفعيلها وتنشيطها في قضية الشورى ، وتجنب الحديث عن نقاط الاختلاف التي تمزق الصف وتفتت الوحدة ، لكنه لم يرتض سياسة الخليفة عثمان من مواقف أبي ذر الغفاري .

       فتح الإمام الحسن عليه السلام عينيه على الحياة في بداية الهجرة ، عندما كان الإسلام يتحرك بقيادة رسول الله excaim من أجل أن يركّز قواعده كدين يتناغم الحياة، لأنّ الهجرة كانت تمثل البداية التي أريد لها أن تحوّل الإسلام -الدعوة إلى الإسلام- الدولة.
      ودرج عليه السلام في حضن جده excaim، وانفتح على كلماته فكان excaim أستاذه الأول . فالتجربة نفسها التي عاشها أبوه عليه السلام مع رسول الله excaim عاشها الحسن . وتكرر الحديث عند بعض المفكرين والمحللين أنّ الحسن كان ضعيفاً في مواجهة المواقف الساخنة!

      نعم ، لم يكن الإمام الحسن سياسياً بالمعنى الشائع الآن ، فإنّ العمل السياسي عموماً اقترن بكل ألوان الغدر والمكر والخداع ، بل أصبحت السياسة في العرف العام تعني الكذب والتسويف ، وكل أشكال الالتواء والدجل واللف والدوران .حتى أنّ تشرشل وجد لوحة مكتوبة على قبر أحد السياسيين المعروفين جاء فيها : (هنا يرقد السياسي الصادق فلان)، فقال تشرشل قولته المعروفة: (هذه أول مرة أرى شخصين يرقدان في قبر واحد).
      بل إنّ الشيخ محمد عبده - في لحظة يأس بعد ذبح ثورة عرابي وتنكر البعض- تنفّر من السياسة ومن لفظ السياسة فقال: ( أعوذ بالله من السياسة ومن لفظ السياسة، ومن معنى السياسة، ومن كل حرف يلفظ من كلمة السياسة، ومن كل خيال يخطر ببالي من السياسة، ومن كل شخص يتكلم أو يتعلم أو يجُن أو يعقل في السياسة، ومن ساس ويسوس وسائس ومسوس ) .
     

     وهكذا أضحت كلمة (سياسة) في عرف هؤلاء سُبّة على أهلها وأنها لا تمت إلى الصدق أو الأمانة بأية صلة ، ولا علاقة لها بالاستقامة والعهود والمواثيق ، لا من قريب ولا من بعيد..
      وهذه التهمة إذا صحت على السياسة ، فإنها لا تمثل الحقيقة كلها ، أي إنّ السياسة شأنها شأن أي مهنة أو فن آخر، يمكن أن تكون سيفاً ذا حدين : حد ينفع الناس ويرتقي بهم ويساهم في تكاملهم ، وحد يأتي على حساب هذا السمو أو هذا التكامل فيساهم في تدمير الناس أو تخديرهم .
     على هذا الأساس يفترض التمييز بين سياسة الأنبياء والأئمة والزعماء الصالحين ، وبين سياسة تجار الدين والسماسرة وسياسي المصالح والمقاولين . وعلى هذا الأساس أيضاً يفترض التمييز بين الإسلام الأموي والإسلام العلوي ، ومعلوم كم هو الفارق بين الصنفين .
      يقول الشهيد آية الله السيد حسن مدرس: " سياستنا هي عين عبادتنا ، وإنّ عبادتنا هي عين سياستنا ".
      وقد سأل شخص الإمام الحسن عليه السلام عن رأيه في السياسة ؛ فقال: "هي أن ترعى حقوق الله وحقوق الأحياء ، وحقوق الأموات، فأما حقوق الله : فأداء ما طلب ، والاجتناب عما نهى . وأما حقوق الأحياء : فهي أن تقوم بواجبك نحو إخوانك ، ولا تتأخر عن خدمة أمتك وأن تخلص لولي الأمر ما أخلص لأمته، وأن ترفع عقيرتك في وجهه إذا ما حاد عن الطريق السوي. أما حقوق الأموات : فهي أن تذكر خيراتهم وتتغاضى عن مساوئهم ، فإنّ لهم رباً يحاسبهم".
وقال له معاوية يوما ما يجب لنا في سلطاننا ؟
قال: " ما قال سليمان بن داود ".
قال معاوية: وما قال سليمان بن داود ؟!
قال: " إنه قال لبعض أصحابه، أتدري ما يجب على الملك في ملكه ، وما لا يضره إذا أدى الذي عليه منه : إذا خاف الله في السر والعلانية ، وعدل في الغضب والرضا، وقصد في الفقر والغنى ، ولم يأخذ الأموال غصباً، ولم يأكلها إسرافاً وتبذيراً، لم يضره ما تمتع به من دنياه إذا كان ذلك من خلته ".
      كل ذلك تماشياً مع الروح القرآنية التي أصلت دور العمل الصالح في حياة الفرد والأمة ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾، وإشارة أخرى واضحة صريحة، موجهة إلى المؤمنين أنفسهم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ ﴾.

      فما هي المبادئ العملية التي يمكن للإنسان المسلم من خلالها أن يتخطى بعض عثرات السياسة العبثية، والتي أدت إلى هذا الفهم السيئ للسياسة والنفور من السياسيين :

      أولاً : توجيه الاختلاف واستيعابه :
      وهو من أهم المبادئ الأخلاقية العملية لأي اتجاه سياسي أو حركة سياسية، وبدون فهم الاختلاف أو إقراره كحالة بشرية أقرتها الأديان واعترف بها القرآن الكريم يبقى العمل السياسي كسيحاً.. فالاختلاف والتدافع ضرورتان من ضرورات التكامل، فيهما ومن خلالهما تنضج الرؤى، وتتبلور الآراء، وترشد المسيرة.
      وكلكم تعلمون موقف أهل البيت من الخلافة، ولكن لم يمنع ذلك أن يشارك الإمام الحسن عليه السلام في قضية الشورى كما شارك أبوه عليه السلام.
      فبعد أن طُعن الخليفة عمر، ورتّب قضية الشورى على النحو المعروف قال للمرشحين: " وأحضروا معكم من شيوخ الأنصار وليس لهم من أمركم شيء، وأحضروا معكم الحسن بن علي وعبد الله بن عباس، فإنّ لهما قرابة، وأرجو لكم البركة في حضورهما، وليس لهما من أمركم شيء. ويحضر عبد الله مستشاراً، وليس له من الأمر شيء " فحضر هؤلاء. [الإمامة والسياسة: ج 1 ص 28].
      وقد قبل الإمام الحسن حضور جلسات الشورى ، وكان حضوره يعني انتزاع الاعتراف من الخليفة عمر بأنّه ممن يحق له المشاركة السياسية ، حتى في أعظم وأخطر قضية تواجهها الأمة ، وكذلك كي يفهم الناس هذا الأمر ولكي يتمكن في المستقبل من إظهار رأيه في القضايا المصيرية ، ولو لم يُقبل منه .

      ثانياً: قبول النقد والتناصح :
      ما زالت كلمة (النقد) جديدة في القاموسين السياسيين الإسلامي والعربي المعاصرين، وما زالت لم تدخل بعد في بعدها السياسي المعروف؛ لعدم قدرة السياسيين، وأصحاب السلطة بالذات على هضمها واستيعاب قدرتها في هز القداسة أو النزاهة اللتين يتلفع بهما أصحاب هذه السلطة ورموزها بغير حق.
      ففي الوقت الذي يركز الإمام الحسن عليه السلام على نقاط التلاقي وتفعيلها وتنشيطها في قضية الشورى ، وتجنب الحديث عن نقاط الاختلاف التي تمزق الصف وتفتت الوحدة .
      لكنه لم يرتضِ سياسة الخليفة عثمان من مواقف أبي ذر الغفاري ، فبعد أن جاء القرار بنفيه إلى الربذة قال الحسن عليه السلام: " يا عمّاه! لولا أنّه لا ينبغي للمودّع أن يسكت وللمشيّع أن ينصرف; لقصر الكلام وإن طال الأسف، وقد أتى من القوم إليك ما ترى، فضع عنك الدنيا بتذكّر فراغها، وشدّة ما اشتد منها برجاء ما بعدها، واصبر حتى تلقى نبيّك excaim وهو عنك راض" [شرح نهج البلاغة: 8 / 253، والغدير: 8 / 301، والكافي: 8 / 207].
      تلك هي كلمات الإمام الحسن عليه السلام وهو يودّع أبا ذرّ الصحابي الجليل الذي جاهد وناضل في سبيل الدين والحق وما لاقى من اضطهاد وإهانة وبلاء حتى قضى غريباً وحيداً في منفاه .
      وهي كلمات ناطقة معبّرة عن موقف عميق تجاه تصرفات وأعمال الخط الحاكم ، وهو بكلماته هذه يساهم في تحقيق ما كان يرمي إليه أبو ذر من أهداف، وهي أنّ الحاكم لا يمكن أن يكون أبداً في منأىً عن المؤاخذة، ولا هو فوق القانون.

      ثالثاً: مشروعية طرح الرأي الآخر:
      تنتزع مشروعية النقد من مشروعية الاعتراف برأي الأمة وقرارها ، ويعتبر إقرار النقد أو طرح الرأي الآخر ثابتاً من ثوابت الدين التي أكدها القرآن الكريم في العديد من آياته البينات وبشكل واضح وصريح .. إذ يندر أن تأتي قصة أو موقف أو مشروع ولا يطرح فيه رأيان أو قولان أو موقفان، وكثيراً ما يقع التداخل في هذين الرأيين بين المخلوق والخالق أحياناً، وبين النبي وقومه حيناً آخر، وبين الإنسان وأخيه الإنسان تارة ثالثة وبلا حساسية أو تهيب أو تحفظ.
      ففي سورة البقرة يقول تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 30]
      وهكذا في عشرات الآيات، وعشرات بل مئات المواقف النبوية في السيرة النبوية الكريمة.
    

       وقد واجه عثمان الحسن عليه السلام بصريح القول بأنّه لا يرغب بنصائح أبيه، وذلك لأنه "كان عليّ كلما اشتكى الناس إليه أمر عثمان; أرسل ابنه الحسن عليه السلام إليه، فلمّا أكثر عليه قال: إنّ أباك يرى أنّ أحداً لا يعلم ما يعلم؟ ونحن أعلم بما نفعل، فكفّ عنّا! فلم يبعث علي عليه السلام ابنه في شيء بعد ذلك ...". [نهج البلاغة: 2 / 261، والغدير: 9 / 60].
      وفي عهد خلافة أبيه: بعد أن عرف الإمام علي عليه السلام إصرار أبي موسى وعدم إفلاح الرسل معه ; بعث إليه ولده الحسن ومعه عمار بن ياسر، وأرسل معه رسالة فيها عزل أبي موسى عن منصبه وتعيين قرضة بن كعب مكانه، وهذا نص رسالته: " أما بعد، فقد كنت أرى أن تعزب عن هذا الأمر الذي لم يجعل الله لك نصيباً منه، يمنعك عن ردّ أمري وقد بعثت الحسن بن عليّ وعمار بن ياسر يستفزّان الناس، وبعثت قرضة بن كعب والياً على المصر، فاعتزل عملنا مذموماً مدحوراً ، فإن لم تفعل فإنّي قد أمرته أن ينابذك ". [حياة الإمام الحسن للقرشي: 1 / 434].
      ووصل الإمام الحسن عليه السلام إلى الكوفة فالتأم الناس حوله زمراً، وهم يعربون له عن انقيادهم وطاعتهم ، ويظهرون له الولاء والإخلاص، وأعلن الإمام عليه السلام عزل الوالي المتمرد عن منصبه، وتعيين قرضة محله، ولكن أبا موسى بقي مصرّاً على موقفه، فأقبل على عمار بن ياسر يحدثه في أمر عثمان علّه أن يجد في حديثه فرجة، فيتهمه بدم عثمان ليتخذ من ذلك وسيلة إلى خذلان الناس عن الإمام فقال له: " يا أبا اليقظان! أعدوت فيمن عدا على أمير المؤمنين فأحللت نفسك مع الفجار؟
فأجابه عمّار: لم أفعل ولم تسؤني.
وعرف الإمام الحسن عليه السلام غايته، فقطع حبل الجدال ، وقال له: " يا أبا موسى! لِمَ تثبّط عنّا الناس؟ ".
وأقبل الإمام يحدّثه برفق ولين لينزع روح الشر والعناد عن نفسه قائلاً: " يا أبا موسى والله ما أردنا إلا الإصلاح، وليس مثل أمير المؤمنين يخاف على شيء ".
فقال أبو موسى: صدقت بأبي أنت وأمي، ولكنّ المستشار مؤتمن.
فأجابه الإمام عليه السلام : نعم.
فقال أبو موسى : سمعت رسول الله يقول: إنّها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الراكب، وقد جعلنا الله عزّ وجلّ إخواناً، وحرّم علينا أموالنا ودماءنا، فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾، وقال عزّ وجل: ﴿ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾ .
فردّ عليه عمار قائلاً: أنت سمعت هذا من رسول الله؟.
قال أبو موسى: نعم، وهذه يدي بما قلت.
فالتفت عمّار إلى الناس قائلاً: إنّما عنى رسول الله بذلك أبا موسى، فهو قاعد خير من قائم ". [حياة الإمام الحسن: 1 / 434 - 435].
      وخطب الإمام الحسن عليه السلام في الناس قائلاً: " أيّها الناس! قد كان في مسير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورؤوس العرب، وقد كان من طلحة والزبير بعد بيعتهما وخروجهما بعائشة ما قد بلغكم، وتعلمون أنّ وهن النساء وضعف رأيهنّ إلى التلاشي، ومن أجل ذلك جعل الله الرجال قوّامين على النساء، وأيم الله لو لم ينصره منكم أحد لرجوت أن يكون فيمن أقبل معه من المهاجرين والأنصار كفاية، فانصروا الله ينصركم ". [حياة الإمام الحسن : 1 / 436].
     

      وبقي أبو موسى مصرّاً على موقفه يثبّط العزائم، ويدعو الناس إلى القعود وعدم نصرة الإمام، فعنفه الإمام الحسن عليه السلام قائلاً: " اعتزل عملنا أيّها الرجل، وتنحّ عن منبرنا لا أمّ لك ".
      وقام الإمام عليه السلام خطيباً بالناس فقال لهم: " أيّها الناس! أجيبوا دعوة أميركم، وسيروا إلى إخوانكم، فإنه سيوجد إلى هذا الأمر من ينفر إليه، والله لئن يليه أولو النهى أمثل في العاجل والآجل وخير في العاقبة، فأجيبوا دعوتنا وأعينونا على ما ابتلينا به وابتليتم، وأنّ أمير المؤمنين يقول: قد خرجت مخرجي هذا ظالماً أو مظلوماً، وأنّي أذكر الله رجلاً رعى حقّ الله إلاّ نفر، فإن كنت مظلوماً أعانني، وإن كنت ظالماً أخذ، والله إنّ طلحة والزبير لأول من بايعني، وأوّل من غدرا، فهل استأثرت بمال أو بدّلت حكماً؟ فانفروا وأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ". [حياة الإمام الحسن : 1 / 437].

      واستجابت الجماهير لدعوة الإمام ، وعجّت الكوفة بالنفير ونزحت منها آلاف كثيرة، وقد بدا عليهم الرضا والقبول، وساروا وهم تحت قيادة الإمام الحسن عليه السلام ، فانتهوا إلى ذي قار وقد التقوا بالإمام أمير المؤمنين عليه السلام حيث كان مقيماً هناك، فسرّ بنجاح ولده، وشكر له جهوده ومساعيه.





ارسل لصديق نسخة معدلة للطباعة
حسين الجاسم
06/09/2010

موضوع جميل ورائع .. تعجبني كتاباتكم سماحة الشيخ لأن فيها تحليلات هامة وجديرة بالتأمل .

العلامة الشيخ حسين المصطفى

- الشيخ حسين بن علي المصطفى
- ولد في القلعة بالقطيف عام 1382 هـ (1962م)
النشأة والدراسة :
ـ تلقى دراسته الأولية (الابتدائي والمتوسطة والثانوية) في مدارس القطيف.
ـ هاجر إلى قم المقدسة في عام 1402 هـ ودرس في حوزتها، وهاجر إلى النجف الأشرف في عام 1407 هـ ودرس في حوزتها بضعة أشهر، وهاجر ثالثاً إلى قم المقدسة في عام 1416 هـ ورجع إلى بلده في عام 1419 هـ.
درس المقدمات على يد: الشيخ إبراهيم الغراش ـ السيد منير الخباز - الشيخ محمد علي المعلم ـ الشيخ عباس العنكي ـ الشيخ محسن المعلم.
ودرس السطوح على يد: الشيخ محسن المعلم ـ الشيخ عباس العنكي ـ السيد منير الخباز.
ودرس البحث الخارج على يد: السيد كاظم الحائري ـ السيد أحمد المددي ـ الشيخ محمد الرحمتي ـ الشيخ هادي آل راضي النجفي ـ الشيخ حسين النجاتي.

المهنة والعمل:
عالم دين فاضل، وإمام جماعة، وكاتب وباحث.

العنوان:
القطيف ـ الناصرة (أ) ـ ص . ب 61012


الأعمال والنشاطات:
ـ امّ صلاة الجماعة في مسجد الإمام الخوئي بالقطيف سنين طويلة .
ـ محاضر في المحافل العامة.
ـ قام بتدريس العديد من الكتب الحوزوية في النحو، وأصول العقيدة، والمنطق، والفقه، والأصول، وفقه الحديث، والرجال.
ـ انتخب في عام 1416 هـ ليكون أستاذاً مساعداً في الجامعة العالمية بلندن من قبل سماحة الدكتور الحجة الشيخ عبد الهادي الفضلي، ولكنه رفض لتهيئه للسفر إلى إيران لإكمال دراسته العليا.
ـ أحد محرري مواد الموسوعة الإسلامية الكمبيوترية بقم المقدسة.
ـ أحد مؤسسي دار المصطفى (ص) لتحقيق التراث بقم المقدسة .

الجدير بالذكر أنّ الكاتب الشيخ حسين علي المصطفى قد كتب العديد من المؤلفات هي :
1- همدان القبيلة والولاء .
2- الحرمان الشريفان، دراسة موجزة ـ (طبع).
3- الغضب، دراسة سيكولوجية معرفية موضوعية في التراث الإسلامي ـ (طبع).
4- أسرار العبادات ـ (طبع).
5- أضواء على معالم المدينة المنورة وتاريخها - (طبع).
6- مصادر البحث عن القطيف والقطيفيين ـ طبع ـ.
7- ثقافتنا الجنسية بين فيض الإسلام واستبداد العادات (ط2).
8- مطارحات في الدين والفكر والمجتمع - القسم الأول -(طبع).
9- الزواج المؤقت بين المشروعية والانحراف (طبع).
10- مناسك الحج (طبع).
11- في آفاق الدين والحياة (مجموعة محاضراته ومقالاته).
12- في أصول العقيدة (دروس مكتوبة).
13- حاشية على منطق المظفر.
14- حاشية على أصول الفقه.
15- حاشية على الحلقة الأولى من أصول الشهيد الصدر.
16- أعلام الشيعة في منطقة الحرمين.
17- كتابات منثورة ( في الفقه، والرجال ، والتراجم، والتاريخ، والأدب ).
18- مشروع شرح وسائل الشيعة للحر العاملي (بحوث مكتوبة) نفذ منه الجزء الأول بقلم أحد تلامذته .
19- علوم الحديث بين النظرية والتطبيق( دروس مكتوبة ).
20- فلسفة العبادات ( ط 2 ) .
21- ملامح المنهج التربوي في النهضة الحسينية .

• سيصدر قريباً :
1 - معجم فقه المناسك في خمسة مجلدات ( يعد للطباعة ).
2 - مطارحات في الدين والفكر والمجتمع - القسم الثاني - ( جاهز للطبع ).

2011/12/25 | أقلام ورؤى | القراءات:1504 التعليقات:0
2010/06/15 | فكر وثقافة | القراءات:1157 التعليقات:0
2009/10/16 | عقائدي | القراءات:1172 التعليقات:0
2009/09/16 | أنشطة وفعاليات | القراءات:1135 التعليقات:0
2009/09/12 | فقهي | القراءات:1107 التعليقات:0


ارسل لصديق