الاستضعاف في القرآن ومسؤوليتنا
كتبه: المرجع السيد محمد حسين فضل الله
حرر في: 2009/09/07
التعليقات: 0
القراءات: 2160
القرآن يعتبر أنَّ الإنسان إذا التزم الشرك والكفر والضلال فقد ظلم نفسه ، لأنه يُعرِّض نفسه للسقوط في الدّنيا من خلال العناصر السلبية الموجودة فيها ، أو في الآخرة من جهة ما يواجهه من عذاب الله ومن خسارة نفسه

• الاستضعاف الإرادي :
يعالج القرآن الكريم في بعض آياته حالة الضَّعف الذي قد يعيشه الإنسان أمام الذين يملكون القوة ، ويضغطون عليه في فكره لينسجم مع أفكارهم ، أو في خطه ليسير على خطهم ، أو في أي موقفٍ من المواقف التي يؤمن بها في شرعية أوضاعه ، فقد يسقط الضعفاء أمام قوَّة الأقوياء ، أو يستضعف بعض الناس أنفسهم بحجَّة أنهم لا يملكون عناصر القوة التي يستطيعون من خلالها أن يصمدوا ويثبتوا ويواجهوا الأقوياء ، ولكنَّهم يعيشون حالة الاسترخاء التي تدفعهم إلى السّقوط أمام الأقوياء .
فقد تحدَّث اللهُ سبحانه وتعالى عن حال هؤلاء المستضعفين ، وكيف سقطوا تحت تأثير المستكبرين ، فساروا في خطِّ الانحراف نتيجة ضغط المستكبرين عليهم ، كما تحدّث عن مسؤوليَّة المستضعفين ، وأنّهم عندما يحتجّون لمصلحة موقفهم ، بأنهم لم يكونوا يملكون قوَّةً ذاتية في ما كانوا يملكونه من وسائل القوة ، فإن الملائكة في لحظة الحساب تقول لهم ، إذا كنتم لا تملكون عناصر القوة في مواقعكم، فلماذا لم تطلبوا مواقع القوّة في أرض أخرى وفي مواقع أخرى، حيث تمارسون حريتكم في ما تلتزمون به ، ثم تعملون على صناعة القوى لترجعوا إلى مواقعكم الأولى ، فتحرّكوا القوَّة الفعلية ضدّ المستكبرين .
فالهجرة قد تعتبر في النظرة القرآنية وسيلةً من وسائل الابتعاد عن الضغوط التي تُفرض على المستضعفين ، ليأخذوا بأسباب القوّة في مواقع أخرى . يقول سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ النساء/97 ، أي ظلموا أنفسهم بالكفر ، لأنهم خضعوا للكافرين في إضلالهم ، أو بالشرك ، أو بالانحراف بكلِّ خطوط الانحراف ، فماتوا وهم على هذه الحال ، من الكفر والشّرك والضلال .
القرآن يعتبر أنَّ الإنسان إذا التزم الشرك والكفر والضلال فقد ظلم نفسه ، لأنه يُعرِّض نفسه للسقوط في الدّنيا من خلال العناصر السلبية الموجودة فيها ، أو في الآخرة من جهة ما يواجهه من عذاب الله ومن خسارة نفسه، ﴿ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ﴾ أي في أية حالة كنتم ؟ ما هي أوضاعكم ، ما هي الظروف التي دفعتكم إلى أن تكفروا أو تشركوا أو تنحرفوا ، لماذا ضللتم ؟ ﴿ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ ﴾ كنا نعيش تحت ضغط المستكبرين ، حيث كانوا يستضعفوننا ويفرضون سلطتهم علينا ، ويجبروننا على أن نرى ما يرون ، ونتحرك في الخطوط التي يتحركون فيها ، فقادونا إلى ما نحن عليه من الكفر أو الشرك أو الضلال . وكأنّهم يعتبرون أن هذا العذر هو من الأعذار المقبولة ، لأنهم يتحدثون عن عجز ، ومن الطبيعي أن الإنسان الذي لا يملك القدرة ، معذورٌ في ما يجبر عليه أو يعجز عنه .

• مسؤولية المستضعفين :
﴿ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ﴾ إنّ الأرض ليست فقط المنطقة التي ولدتم فيها ونشأتم فيها والّتي سيطر فيها الظالمون والمستكبرون ، فهناك أرض واسعة يمكنكم أن تهاجروا إليها لتأخذوا حريتكم في ما تختارونه وفي ما تلتزمونه من نهج وعقيدة ، ﴿ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ﴾، ولا جواب، لذلك استحقُّوا غضب الله، ﴿ فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ﴾ من خلال كفرهم وشركهم وضلالهم، ﴿ وَسَاءَتْ مَصِيراً ﴾.
﴿ إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً ﴾ (النّساء/98). هؤلاء الذين لا يملكون أيَّة نافذة للخروج من هذا الوضع، ولا يملكون أية قدرة على الهجرة، أو على التخفّف من ضغوط المستكبرين، ﴿ فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ ﴾ ، لأنَّ الله سبحانه وتعالى يعذِّب الإنسان بحسب الظروف المحيطة بانحرافه، فإذا كان في هذه الحالة عاجزاً لا يملك أن يتخفف من هذه الضغوط، ولا يملك أن يخرج من بلده إلى بلد آخر يعيش فيه حريته، فالله يقدّر له ذلك ويعفو عنه ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ﴾ (النّساء/99) .

• الهجرة إلى الله :
ثم يؤكِّد الله سبحانه وتعالى فائدة الهجرة ، لأنّ الإنسان عندما يهاجر ويخرج من الظروف الضاغطة ، سواءً كانت ظروفاً طبيعية أو ظروفاً مفتعلة ضاغطة ، فإنه سيجد في الآفاق الجديدة في هجرته ، الكثير من الفرص التي تحلّ له مشكلته، وتوسع له أمره، وتمنحه حريته، ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً _ يعني متحوّلاً عن حالته التي كان فيها مما تنطلق بها السلبيات إلى حالة جديدة _ وَسَعَةً ﴾ .
ثم تشير الآية إلى بعض الحالات التي قد تحدث للإنسان، فقد يموت الإنسان في هجرته ، إمَّا في الطريق إلى المنطقة التي يهاجر إليها ، أو في تلك المنطقة نفسها ، فإذا كانت هجرته هجرة شرعية، لا يقصد بها إلا وجه الله، وإلاّ السير في طريق الله وسبل الله ، فإن أجره يقع على الله، فيعطيه الله كل الأجر وكل الرضى، ﴿ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ .
وبهذا يأخذ كل الأجر من الله تعالى ﴿ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾ (النّساء/100).
وعلى ضوء هذا، فإننا نستطيع أن نخرج من أجواء هذه الآية بنتيجة، وهي أن الضعف ليس مبرراً إلا إذا كان الإنسان لا يملك أية وسيلة للقوة، أما إذا كان له وسيلة للحصول على القوة ولم يأخذ بها، فإنه يستحقُّ عذاب الله سبحانه وتعالى .





ارسل لصديق نسخة معدلة للطباعة

لاتوجد تعليقات بعد

المرجع السيد محمد حسين فضل الله

الولادة والنشأة

ولد سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في النجف الأشرف/العـراق في19/شعبان/1354هـ ، حيث كان والده آية الله السيد عبد الرؤوف فضل الله قد هاجر إليها لتلقّي العلوم الدينية ، وأمضى مع أسرته فترات طويلة في الدرس والتدريس، ضمن الحاضرة العلمية الأبرز في العالم آنذاك .

الدراسة العلمية

ترعرع السيد فضل الله في أحضان الحوزة العلمية الكبرى في النجف الأشرف، وبدأ دراسته للعلوم الدينية في سنّ مبكرة جداً .. ففي حوالي التاسعة من عمره، بدأ بالدراسة على والده، وتدرّج حتى انخرط في دروس الخارج في سنّ السادسة عشرة تقريباً، فحضر على كبار أساتذة الحوزة آنذاك، أمثال: المرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي ، والمرجع الديني السيد محسن الحكيم ، والسيد محمود الشاهرودي ، والشيخ حسين الحلي (قدّس سرهم) ، وحضر درس الأسفار عند الملاّ صدرا البادكوبي .
وقد كان سماحة السيد فضل الله من الطلاب البارزين في تحصيلهم العلمي في تلك المرحلة ، ويُذكر في هذا المجال أن السيد الشهيد محمد باقر الصدر (ره) قد أخذ تقريرات بحث السيد فضل الله إلى السيد الخوئي لكي يُطلعه على مدى الفضل الذي كان يتمتع به سماحته ، هذا الأمر الذي انعكس فيما بعد ثقة كبيرة من المرجع الخوئي تجاه السيد فضل الله ، فكانت وكالته المطلقة له في الأمور التي تناط بالمجتهد العالم .
وقد أثر عن سماحة السيد فضل الله أنه كان من الأوائل البارزين في جلسات المذاكرة ، حتى برز من بين أقرانه ممن حضروا معه، فتوجّهت إليه شرائح مختلفة من طلاب العلم في النجف آنذاك ، فبدأ عطاءه العلمي أستاذاً للفقه والأصول .

العطاء العلمي

حضر عند سماحته في النجف الكثير من طلاب العلم، من اللبنانيين والعراقيين والسوريّين، ممّا يسمّى بالمقدمات وحتى السطوح، حتى درّس عدة دورات في كتابي "المكاسب" و"الرسائل" للشيخ مرتضى الأنصاري ، وكتاب "كفاية الأصول" لللآخوند الخراساني.
وقد كان كل أقرانه يشهدون له بالمكانة العلمية والتحصيل ، حتى افتقدته الساحة الإسلامية في العراق عندما عاد إلى لبنان في العام1966م، وهذا ما عبّر عنه السيد محمد باقر الصدر حين قال: "كل من خرج من النجف خسر النجف إلاّ السيد فضل الله، فعندما خرج من النجف خسره النجف".
وكما اهتمّ سماحته بالدراسة الدينية الحوزوية ، اهتمّ بالنشاط الثقافي في النجف ، فانتُخب عضواً في المجمع الثقافي لمنتدى النشر، وقد شارك في الحفلات الأدبية، وكان على اطلاع على الثقافة العصرية، فكان يقرأ المقالات التي يكتبها الأدباء والمفكّرون في المجلات المصرية واللبنانية التي كانت تصل إلى النجف آنذاك، فكان يقرأ – في سن العاشرة- مجلة "المصوّر" المصرية، ومجلة "الرسالة" التي كان يصدرها حسن الزيّات، ومجلة "الكاتب" التي كان يصدرها طه حسين، وغيرها.
وهذا الأمر أوحى إليه، مع بعض زملائه، ومنهم السيد محمد مهدي الحكيم ، نجل المرجع السيد محسن الحكيم ، بإصدار مجلة خطّية باسم "الأدب". يقول العلامة المرجع السيد فضل الله في هذا المجال: "وكنا نحررها في سن العاشرة أو الحادية عشرة في ذلك الوقت، وكنا نكتب عدداً كلما زاد مشترك، وكنا نعيش هذا الهاجس في أنفسنا".
وعندما أصدرت جماعة العلماء في النجف الأشرف مجلة (الأضواء) سنة1380هـ، وهي مجلة ثقافية إسلامية ملتزمة، كان سماحته أحد المشرفين عليها مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين.. يقول سماحته: "كان السيد محمد باقر الصدر، في السنة الأولى منها، يكتب افتتاحيتها بعنوان "رسالتنا"، وكنت أكتب أنا الافتتاحية الثانية بعنوان "كلمتنا"، وقد جمعت هذه الافتتاحيات في كتابي "قضايانا على ضوء الإسلام".
وعندما عاد سماحة السيد فضل الله إلى لبنان في العام1966م، على إثر دعوة وجّهها إليه مجموعة من المؤمنين الذين أسسوا جمعية أسرة التآخي التي تهتم بالعمل الثقافي الإسلامي الملتزم، من خلال شعورهم بمدى حاجة الساحة الإسلامية اللبنانية إلى سماحته، لم ينقطع عن العطاء العلمي، فأسس حوزة "المعهد الشرعي الإسلامي"، وشكّل بذلك نقطة البداية لكثير من طلاب العلوم الدينية، وقد تخرج على يديه كثير من العلماء البارزين في الوسط اللبناني، وما يزال المعهد قائماً حتى وقتنا الراهن.
شرع سماحته بإلقاء "دروس الخارج" في الفقه والأصول على طلاّب العلم منذ ما يزيد عن العشرين عاماً، ويحضر درسه في بيروت ما يزيد عن المائة طالب من اللبنانيين والعراقيين وغيرهم، وقد درس على يديه العديد من أهل العلم والفضل وأساتذة الحوزة، وقد صدرت تقريرات لبعض أبحاثه في النكاح والرضاع والوصية والمواريث والقضاء، وغيرها، بالإضافة إلى مئات أشرطة التسجيل الصوتي في الأبواب الفقهية والأصولية المتنوعة.
وبالإضافة إلى درس الخارج في بيروت، شرع سماحته بتدريس الخارج في حوزة المرتضى في دمشق/سوريا، في يومي السبت والأحد من كل أسبوع، يحضره العديد من طلاب العلم وأساتذة الحوزة، من العراقيين والخليجيين بشكل خاص، ممن هاجروا إلى الشام وأقاموا في جوار السيدة زينب(ع) وقد درّس سماحته في أبواب مختلفة من الفقه، وطبع من تقريراته كتاب "فقه الإجارة"، وفقه الشركة ، ويتابع حالياً التدريس في فقه مناسك الحج.

المنهج الفقهي الأصولي

تميّز سماحة السيّد (دام ظلّه) بتجربة فقهية وأصولية متميّزة جعلت منه مجدّداً في هذا العالم، متابعاً لمسيرة السلف الصالح من الفقهاء، وممهّداً الطريق نحو اجتهاد أصيل في فهم الكتاب والسنّة، وقد ساعده على ذلك فهمه العميق للقرآن الكريم ، انطلاقاً من تفسيره "من وحي القرآن"، وذوقه الرفيع في اللغة العربية وآدابها، والذي يُعتبر الركن الأساس في فهم النصّ، ويمكن لنا أن نذكر عدّة مميّزات في هذا المجال:
1. اعتماد سماحته على الرؤية القرآنية كأساس في الاجتهاد والاستنباط بوصفه الأساس التشريعي والدستوري الأول في سلّم مصادر التشريع، وقد مكّنه ذلك من الوصول إ لى معطيات فقهية جديدة تمثّل فهماً قرآنياً أصيلاً.
2. محاولة تخليص الفقه من التعقيدات التي أفرزها تأثّر الممارسة الاستنباطية والتنظير الأصولي بالفلسفة التجريدية، ما أدى إلى تشويش الفهم العرفي في تعامله مع النصّ في دلالته ومعطياته. وليس ذلك إنكاراً لأهمّية الأصول كما توهّم الكثيرون، وإنما هو العمل على التوفيق بين النظرية والتطبيق التي خالف فيها كثيراً من الفقهاء لسبب وآخر.
3. الشمولية في الرؤية الفقهية، حيث تتحرّك العملية الاستنباطية لتجمع كل المفردات المترابطة التي تشكّل المنظور الإسلامي المتكامل، خلافاً للمنهج التجزيئي الذي يعمل على تقطيع أوصال الأحاديث التي تنتمي إلى وادٍ واحد.
4. الذوق الأدبي الراقي، والقدرة اللغوية المتميّزة عند سماحته، أعطى لممارسته الاستنباطية عمقاً وأصالة وصفاءً من جهة، ووفّر له فهماً أدقّ وأعمق للنصوص الشرعية من جهة أخرى.
وبالإضافة إلى كل ذلك، امتلك سماحة السيد (دام ظلّه) الجرأة العلمية على طرح نظريّاته الفقهية عندما يتوصل إلى قناعة ثابتة بها، ورأى أنّه في ظل وضوح الرؤية لدى الفقيه، ليس ثمّة مبرّر له في الاحتياط، لأن الاحتياط لا بدّ أن يرتكز على دراسة واقعية لظروف المكلّفين لا لظروف المجتهد، لأن الاحتياطات التي لا أساس علمياً لها، أوقعت المكلّف بالحرج والمشقّة في كثير من المجالات الابتلائية، ولذا أفتى سماحته بطهارة كلّ إنسان، وبجواز تقليد غير الأعلم، وباعتماد علم الفلك والأرصاد في إثبات الشهور القمرية، وغير ذلك، وقد قال بعض الفضلاء وهو يشير إلى بعض الفتاوى السابقة، إنه وصل إلى نفس النتائج، والفرق أن "السيّد كان أجرأ منّا"..

من مؤلفاته :

للعلامة المرجع السيد فضل الله مؤلفات كثيرة منها :

القسم الأول : مولفات عامة منها :

1- فقه الشريعة (الرسالة العملية) .
2- أحكام الشريعة .
3- فقه الحياة .
4- تحديات المهجر.
5- الإسلام ومنطق القوة .
6- مع الحكمة في خط الإسلام .
7- مفاهيم اسلامية عامة .
8- قضايانا على ضوء الإسلام  .
9- الإسلاميون والتحديات المعاصرة  .
10- المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية .
11- حوارات في الفكر والسياسة والاجتماع  .
12- العلامة فضل الله وتحدي الممنوع .
13- من وحي القرآن ( 24مجلداً ) .
14- مطارحات في قضايا قرآنية .
15- الندوة ( 20 مجلداً ) .

القسم الثاني: المؤلفات الخاصة

1- كتاب الجهاد، كتبه سماحة السيد علي فضل الله .

2- رسالة في الرضاع، بقلم الشيخ محمد أديب قبيسي,

3- كتاب النكاح، الجزء الأول، بقلم الشيخ جعفر الشاخوري.

4- كتاب الوصية، إعداد المركز الإسلامي الثقافي.

5- كتاب الإجارة، بقلم السيد محمد الحسيني.

6- كتاب القرعة والاستخارة، إعداد المركز الإسلامي الثقافي.

7- كتاب النذر واليمين والعهد، إعداد المركز الإسلامي الثقافي.

8- كتاب الصيد والذباحة، إعداد المركز الإسلامي الثقاف.ي

9- رسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار، بقلم الشيخ محمد أديب قبيسي.

10- فقه المواريث والفرائض ج1 وج2، بقلم الدكتور الشيخ خنجر حميّة.

هذه هي الأبحاث الفقهية والتي أنجزت إلى حين كتابة هذه السطور، وقد طبعت وأنجزت جميعها وصدرت عن دار الملاك، وهناك بعض الكتب الأخرى تحت الطبع وقيد الإعداد نذكر منها ما وصلنا خبره.

11- كتاب النكاح، الأجزاء الثاني والثالث، بقلم الشيخ جعفر الشاخوري .

12- كتاب الأطعمة والأشربة، بقلم الشيخ محمد أديب قبيسي.

13- كتاب الطلاق وتوابعه، بقلم الشيخ محمد أديب قبيسي.

14-كتاب القضاء وما يلحق به، بقلم الشيخ خنجر حميّة والشيخ محمد أديب قبيسي.

15- كتاب الحج، بقلم السيد محمد الحسيني.

وغيرها من المؤلفات الكثيرة .

2009/10/08 | فكر وثقافة | القراءات:2214 التعليقات:0
2009/09/12 | اسألوا أهل الذكر | القراءات:1444 التعليقات:0
2009/09/07 | لقاءات وحوارات | القراءات:1809 التعليقات:0
2009/09/07 | فكر وثقافة | القراءات:2345 التعليقات:0
2009/09/07 | أقلام ورؤى | القراءات:2160 التعليقات:0


ارسل لصديق